رضا محمود redamahmoud_54@yahoo.com
> النقاط الثلاث التي حصل عليها الاتحاد السكندري وعيد بيها علي جماهير الاسكندرية علي حساب طلائع الجيش المتقهقر من مباراة الي مباراة.. هذه النقاط الثلاث أسعدت الكابتن طه بصري خاصة بعد وصوله الي النقطة العاشرة متساويا في ذلك مع الاسماعيلي.. الكابتن طه أعلن صراحة أنه لا يرغب أن يتعرض الاتحاد لما تعرف له في المواسم الماضية بأن يظل مهددا بالهبوط حتي قرب نهاية مسابقة الدوري وقال انه حدد للاعبين هدفا واضحا وهو أن يحسم الاتحاد مسألة وجوده في المنطقة الدافئة مع نهاية الدور الأول حتي يؤدي اللاعبون الدور الثاني في حالة استقرار نفسي بعيدا عن توترات الخوف من الهبوط.. بركاتك يا شيخ طه!!
هولمان ما يعرفش »شيكابالا«!
> كثير من الأخوة الزملكاوية يعولون كثيرا علي الاضافة التي يمكن أن يضيفها شيكابالا للقوة الهجومية للفريق بعد عودته من الايقاف، خاصة أنه بالفعل لاعب متميز ومؤثر في نتائج الزمالك عندما يكون في مستواه.. وكنت أتوقع أن يكون شيكابالا خلال فترة الايقاف متواجدا وبقوة في تدريبات الزمالك وأنه يستعد لعودة قوية ليحجز مكانه في تشكيلة الفريق الأساسية.. المفاجأة أنني قرأت في أحدي الصحف أنه عندما سئل هولمان المدير الفني للزمالك عن توقعه لما يمكن أن يضيفه شيكابالا للفريق بعد انتهاء فترة توقف أجاب بقوله: مين شيكابالا ده.. أنا لم أره إلا ٤ مرات منذ قدومي الي الزمالك.. عجيبة.. صحيح انت فين يا شيكابالا!!
من أولها يا »سي ابراهيم«!
> في كرة القدم لا يوجد لاعب علي رأسه ريشة، والفيصل في مشاركة لاعب في المباريات وحجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق هو جديته واخلاصه في التدريبات ثم أداؤه في الملعب.. الخواجة البرازيلي ريكاردو رفض سلوك الكابتن المشاغب دوما - مهما حلف أنه تغير - من أول تدريب.. الخواجة ريكاردو وجد أن »سي ابراهيم« مش جاهز ومستواه مش هوه وعلي هذا الأساس استبعده من التشكيل الأساسي للقاء بتروجيت.. طبعا أبوخليل ما عجبوش تجاهل المدير الفني البرازيلي له وقرر أن يقابل التجاهل بتجاهل مثله وترك الملعب أثناء التدريب وحمل حقائبه وتوجه للقاهرة!!
ويبدو أن الأخ ابراهيم كان فاهما أن الخواجة البرازيلي جاي من البرازيل وعارف وفاهم من هو ابراهيم سعيد، أو أن المدرب البرازيلي محظوظ لأنه سيدرب ناديا يلعب له ابراهيم سعيد، ونسي تماما أن المدرب لا يعرفه وأن المدرب يريد أن ينجح ويترك بصمة علي الفريق لذلك فهو في أشد الحاجة للاعبين جاهزين يؤدون برجولة واستبسال، لا لاعبين مغرورين وغاويين منظرة.. يا أخ ابراهيم كان واجب عليك تبذل قصاري جهدك لكي يعرف المدرب مستواك من أدائك وليس من الكلام والمنظرة..كرة القدم ليست كلاما ولكنها جري وحركة ونضال. من أجل تحقيق الانتصار.. شكلك كده مش هاطول مع الاسماعيلي يا أبوخليل.
الاتصالات وبترول أسيوط آخر حلاوة!
> لكي يحقق فريق من الفرق بطولة من البطولات، فلابد له أن يمتلك مقومات تحقيق البطولات.. وليست معني أن يتحقق لفريق التمويل الضخم أنه يستطيع أن يتربع علي قمة الدوري ويكون هناك احتمال للفوز بالدرع في نهاية الموسم.
فرق ابني والاتصالات وبتروجيت والمقاولون ومثلهم أيضا الفرق التي تتبع المؤسسات العسكرية سواء الجيش أو الشرطة.. هذه الفرق تلقي دعما ماديا كبيرا يمكن أن يساعدها فقط علي الأداء الجيد سواء في الدوري أو في الكأس، ولكن لم يثبت حتي الآن علي الأقل أنه يمكن أن يأخذ أي منها الي تحقيق بطولة من البطولات.. وقد ظهر ذلك جليا منذ صعود الطلائع وبتروجيت وانبي والحرس وغيرهم من الفرق المدعومة بقوة الي دوري الأضواء.. قد يستطيع فريق منهم مثلما حدث مع بتروجيت أن يتصدر الدوري عدة أسابيع ولكن العبرة دائما بالخواتيم التي تحسم دائما للثلاثي الذي يمتلك بالفعل مقومات البطولات الأهلي والزمالك والاسماعيلي.
ورغم هذا الكلام فأنا أجد نفسي سعيدا وأنا أقدم التهنئة إلي المصرية للاتصالات علي أدائه الرائع خلال المباريات التي أداها في الدوري وآخرها المباراة التي تعادل فيها مع انبي، وأيضا فريق محمد عامر أقصد بترول أسيوط الذي اقتنص ثلاث نقاط غالية من المقاولون!
يا خوفي من الرقم »٣١«!
> اتصلت بأحد اخواننا الزملكاوية لاهنأه بالعيد وأهنأه بتربع الزمالك علي قمة جدول الدوري ب٣١ نقطة جمعها من خمس مباريات.. قلت له ابسط يا عم انتم الآن علي القمة.. والشطارة انكم تحافظون عليها خاصة أن الأهلي ملخوم في افريقيا وفرصتكم انكم تركزوان في الدوري وما تخلوش حد يزحزحزكم من فوق.. قال لي: يا عم سيبونا انتم في حالنا.. وبعدين انت عارف لعيبة الزمالك يوم فوق ويوم تحت واديك قلتها بنفسك اننا وصلنا للنقطة رقم ٣١.. وعشان كده أنا مش متفائل ومش عارف ايه اللي ها يحصل بعد كده وهل سيكون هذا الرقم نحس علينا أو تنكسر القاعدة ويزول النحس عن الزمالك.. قلت له: تفاءل يا أخي وربنا يسهلها لكم.. قال لي وهو ينصرف: المهم زي ما قتلتك سيبونا انتوا في حالنا!!