فوق ذلك الخيط الرفيع الذي يفصل الحياة عن الموت، وقفت الدكتورة سعاد جابر مؤلفة هذا الكتاب، وقصّت تجربة رهيبة غاصت فيها بالفعل في أعماق الموت، إلا أن يد العناية الإلهية أنقذتها بمعجزة ما، بعد أن استسلمت للموت وظنت أنها – بالفعل – في عداد المتوفين، وخصّت الأديبة السعودية سلسلة «كتاب اليوم» بهذه التجربة الإنسانية الفريدة، ليخرج إلى النور كتاب «امرأة على الحافة».
هذا الكتاب هو واحد من الكتب التي ستعيش أمدًا طويلاً وسيدوم بين أيدي القراء لوقت أطول، لأنه عن رجل يحمل على كتفيه أطنانًا من العلم، وفى قلبه أفدنة من الإيمان، إنه دكتور مصطفى محمود , وكتاب (مصطفى محمود.. سؤال الوجود) للكاتبة الدكتورة لوتس عبد الكريم يصدر في شهر ديسمبر ليكون واحدًا من الكتب صاحبة الشعبية والقيمة والتي يداوم "كتاب اليوم" على إصدارها،
حرصًا منها على مواكبة الحدث في العالم أينما كان، تصدر سلسلة "كتاب اليوم" برئاسة تحرير الكاتبة الصحفية نوال مصطفى كتاب "أمريكا في مفترق الطرق" من تأليف السفير الدكتور حمدي صالح، ويشاركه الرأي والتحليل الدكتور مراد أبو سبع الأستاذ بجامعة رونجرز الأمريكية بولاية نيو جيرسي ورئيس جمعية الناخبين العرب الأمريكيين، والكاتب حمدي الحسيني رئيس قسم الشئون العربية بمجلة روزاليوسف.
هذا الكتاب هو مرجع ومعلم لكل من يريد أن يبدأ في مشوار تعلم فن السينما والدراما ، حيث يقدم الكاتب مقدمات نظرية رآها ضرورية لتعريف هذا النوع من الفن وأنواع الدراما من فيلم لنص مسرحي ورواية وملحمة وتمثيلية تليفزيونية وإذاعية وتقسيم العمل الدرامي إلى البداية والذروة والحل وشرح موضح لكل عامل من هذه العوامل
كتابان يصدران معًا فى سبتمبر 2008 عن كتاب اليوم.. الكتاب الأول "الفسطاط.. عاصمة مصر الإسلامية" هو واحد من أهم الكتب التى تؤرخ لجزء بارز فى تاريخ الحضارة فى مصر، وهو جزء منسى من هذه الحضارة.. مدينة الفسطاط... فهذه المدينة –على عظمتها ورفعة شأنها– عانت من الإهمال الشديد من قِبل المؤرخين والباحثين والدارسين، فيما عدا ابن دقماق فى القرن الثامن الهجرى فى كتابه "واسطة عقد الأمصار التى هى الفسطاط"، والدكتور خالد عزب مؤلف هذا الكتاب ومدير إدارة الإعلام بمكتبة الإسكندرية، هو واحد من المهتمين بالتراث بشكل عام
ان هذا الكتاب هو أحد الكتب التى تحمل طابعاً خاصاً من اصدارات "كتاب اليوم" ، ففى شهر أغسطس حيث تبلغ درجات الحرارة أعلاها ويتجه الجميع كأسراب الطيور شمالاً بحثاً عن الهواء العليل والتمتع بصيف منعش على شاطئ البحار ، فهذا الكتاب يحمل تلك النكهة الصيفية المميزة فالأسلوب الساخر .. السهل والرشيق للكتابة الساخرة يحمل معه معان ومفارقات تنسيك الكثير من الهموم والمشاكل عن طريق بسيط لكنه صعب .. انها الابتسامة .
تتوالى انفرادات "كتاب اليوم" وإصداراته المتميزة التى تستمر للعام الثالث على التوالى منذ عودته فى ثوبه الجديد، وتألقه وصعوده إلى سطح الحياة الثقافية فى مصر على يد رئيس التحرير الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، ففى شهر مايو الماضى أصدرنا كتاب "أجمل قصص الحب من الشرق والغرب" للكاتب القدير الراحل رجاء النقاش والذى قد خص به كتاب اليوم قبل وفاته، وفى يونيو أصدرنا أحد إبداعات الروائى والكاتب الليبى الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه بواحدة من تحفه وهو كتاب "حصاد الذاكرة"،
ما إن تقع الأحداث وتنتهى، حتى تنتقل فى التو واللحظة إلى خزانة الذكريات.. تلك الخزانة الكبيرة فى المخ البشرى، التى تتسع حاملة من الصور والمشاهد ما يتشوق الإنسان إلى رؤيته من جديد، وفى هذا الكتاب الذى يصدر فى شهر يونيو عن سلسلة "كتاب اليوم" برئاسة تحرير الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، يقلّب الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه الأديب والكاتب الليبى الكبير فى خزانة ذكرياته، ليخرج منها هذه المجموعة الرائعة من المقالات، والتى اختار لها عنوان "حصاد الذاكرة".
فى هذا العدد من سلسلة " كتاب اليوم" نجد كتاباً استثنائياً .. بموضوع استثنائى .. لكاتب اتثنائى .. وهو كتاب " أجمل قصص الحب من الشرق والغرب " للكاتب والناقد الكبير رجاء النقاش ، وما يجعل من هذا الكتاب استثناءاً فريداً لكل الكتب هو أنه آخر ما خط الكاتب الراحل فى عالم الكتب والثقافة ، وأيضاً ان هذا الكتاب ليس فقط يحمل رحيق الرحلة أستاذ الكبير لكنه أيضاً احتفاءاً به وتقديراً لدوره وإجلالاً لعباءته التى خرج من تحتها النوابغ من الكتاب والشعراء المميزين .
وتميزت الملكة بفريدة بالحس الفنى المرهف والذى ورثته عن خالها الفنان السكندرى الكبير محمود سعيد أحد أكبر الأسماء المصرية فى عالم الفن التشكيلى ، فبدأت ترسم وتلون الحزن الذى كان يغطى حياتها بألوان الفن وسحره حيث أخذها الفن التشكيلى إلا أن جاء الوقت الذى بدأت فيه تعيش من بيع لوحاتها الفنية .. لم تجد من يعينها فى الحياة إلا موهبتها وفنها هى الوحيدة التى وقفت إلى جوارها فى وقت الشدة
من أكثر القضايا التى تشغل بال المجتمع المصرى فى هذه الآونة تلك القضايا التى يكون أحد أبطالها هو أحد الوسائل التكنولوجية التى يشهدها عصرنا الحالى ( الموبايل أو الانترنت أو الدش ) .. كل هذه الوسائل التى لم تجعل أى معنى للخصوصية .. وسائل وإن ساعدت وأسهمت فى تطور البشرية .. وجعلت من العالم كله قرية صغيرة .. لكنها فى نفس الوقت تحمل فى طياتها أبعاد خطيرة .. تتوقف على كيفية استخدامها والهدف منها ؟ س..
فى هذا العدد من سلسلتنا العريقة " كتاب اليوم " نقدم مجموعة قصصية من روائع الأدب المصرى ، لأديب من جيل الستينات هذا الجيل المعجون بمصرية خالصة تظهر واضحة جلية فى كتاباتهم .. وهو الكاتب القدير سعيد الكفراوى .. الذى يمتعنا دائماً بهذا النوع الخاص والمتفرد من الأدب وهو .. أدب القصة القصيرة .. أديب يعرف كيف يعرض تلك اللحظة المكثفة فى حياة البشر .. يعرف كيف يذوب داخل النفس البشرية ليستخلص لنا رحيق إبداعاتها ومعاناتها واحلامها وواقعها وخيالها
من أكثر القضايا التى تشغل بال المجتمع المصرى فى هذه الآونة تلك القضايا التى يكون أحد أبطالها هو أحد الوسائل التكنولوجية التى يشهدها عصرنا الحالى ( الموبايل أو الانترنت أو الدش ) .. كل هذه الوسائل التى لم تجعل أى معنى للخصوصية .. وسائل وإن ساعدت وأسهمت فى تطور البشرية .. وجعلت من العالم كله قرية صغيرة .. لكنها فى نفس الوقت تحمل فى طياتها أبعاد خطيرة .. تتوقف على كيفية استخدامها والهدف منها ؟ س..
الكتابة عن الحب والحياة .. عن الإنسان بكل ما يحمله داخله من أحلام وخواطر .. مشاعر واحاسيس .. انتصارات وانكسارات .. شئ فى غاية الصعوبة .. انها الأزمة كيف تمتلك تلك القدرة على الغوص فى صدور الانسان لتخرج منه أجمل ما فيه ؟ .. كيف تبحث عنه داخله ؟ .. كيف تواجهه بأسئلة صعبة ؟ .. يخاف أن يواجهها .. أو يواجهها ولا يجد منها مفر أو مهرب .. فيقرر الهروب فى تفاصيل الحياة التى تجعل منه انسان آخر منفصل عن نفسه التى هى أهم ما يميز كل منا فى هذه الحياة
الكتابة عن التاريخ أمر غاية فى التشويق والثراء .. خاصة إذا كان تاريخك انت .. تاريخ حضارتك القديمة .. ماضيك .. الذى لا تعلم عنه إلا النذر اليسير .. ولكن عندما توجه لك الدعوة للغوص فيه والتعمق .. واستخراج اروع ما فيه من اسلوب تلك الحضارة وأهم ما كان لها من مميزاتها جعلتها الأروع بين كل الحضارات .. فكيف تميزت على العالم أجمع وبقيت خالدة شامخة .. تسير مع الزمان .. كتف بكتف .. وتبقى آثارها تحكى عن عظمة وجلال وقدرة لم يشهد العالم مثلها إلى الآن بالرغم من التطور التكنولوجى الذى نحياه .. والذى يعرف بعصر ما بعد الحداثة
عماد مغنية ولد من رحم المقاومة اللبنانية للاحتلال الإسرائيلي لبلاده أوائل الثمانينيات ، و لكنه أصبح الآن بالنسبة لأجهزة استخبارات 42 دولة من دول العالم إرهابياً مع سبق الإصرار .. تجده علي جميع قوائم الإرهاب الأمريكية و الأوربية .. بل هو الوحيد الذي يساوي أسامة بن لادن من حيث قيمة المكافأة المرصودة للقبض عليه فكل منهما يساوي 25 مليون دولار .. و لا تجد عملية إرهابية واحدة و قعت في العالم منذ أن ظهر علي الساحة من هجمات سبتمبر إلي تفجيرات اسطنبول ، و من تفجيرات الخبر في السعودية ، إلي تفجيرات الدار البيضاء بالمغرب ، إلا و فيها اسمه كأبرز المتهمين بتدبيرها .. الإيرانيون يطلقون عليه اسم " الثعلب " .. .
يحدثنا د. جابر عصفور فى كتابه القيم عن فكر المتذمتين الذين ارادوا ان يضعوا المرأة فى موضع التنكيل وأن يشككوا فى كل قدراتها على المشاركة كفرد كامل فى المجتمع بل انهم وصفوها بان اساس الشر والبلاء اينما ذهبت وانها غواية من الشيطان . وكيف وصل هذا الفكر المغلوط والخبيث الى حد نسبه الى شخصيات اسلامية من صحابة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مثل عمر بن الخطاب ويرد د.جابر على كل من هذه المقولات الخاطية بالعقل والمنطق .. الحجة بالحجة .. والدليل بالدليل والبرهان بالبرهان .
الأدب الساخر نوع من السهل الممتنع فى الكتابة يصل بالمعنى للقارئ عن طريق قصير لكنه غير ممهد .. طريق ملئ بالصعاب .. انها الضحكة .. السخرية .. المفارقة بين الأشياء .. ومن أكثر الموضوعات التى تولد منها هذه الضحكة هى العلاقة بين الرجل والمرأة .. وفى هذا الإطار يصدر كتاب " كان زمان يا مان " للكاتب سمير الجمل الذى يتحدث فيه عن هذا الرجل الذى أصبح فى هذا العصر " مان " ويهمس له فى أذنه ان زمانه قد ولى .. حيث هذا الزمان للمرأة .. فهو عصر التمكين .. وعصر الحرية .. فلا يبشر نفسه بأكثر مما هو فيه .. لأن كل الخيالات التى كانت تداعب ذهنه عن سى السيد وعصر الحريم قد ولت .. فكل هذا كان زمان .. يا مان .
الكتاب الذى بين يديك تظهر به عقليتان مزدوجتان فى قلم واحد.. عقلية الكاتب المفكر الذى يصل بك إلى المعنى والـهدف المراد من أقصر الطرق.. وعقلية رجل الأعمال الذى تلحظ فى كتابته ترتيب الأفكار وتنظيمها بطريقة عملية.
يدور الكتاب حول قيمة التقدم بصفة عامة وبمعناه الواسع.. والذى يرجع – كما يرى طارق حجى – إلى مجموعة من القيم أكثر مما يرجع لتوفر ثروات من أى شكل ونوع، وأننا حينما نعتبر تقدم مجتمعنا حلمًا بعيد المنال فإننا نخالف العقل والمنطق، وذلك استشهادًا بأمم ومجتمعات سبقتنا فى سلم التقدم بأقل مما نملك نحن الآن.
بمناسبة مرور 600 عام على وفاة العلامة الكبير رائد الفكر العربى والإسلامى ابن خلدون، يصدر هذا العدد التذكارى من "كتاب اليوم" كأول عمل تعاونى مشترك مع مكتبة الإسكندرية، الكتاب من تقديم الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير مكتبة الإسكندرية ومن تحرير الدكتور خالد عزب مدير إدارة الإعلام بالمكتبة والأستاذ محمد سيد أخصائى المشروعات الخاصة.
يحتوى الكتاب على السيرة الذاتية الكاملة للمفكر وعالم الاجتماع والفيلسوف ابن خلدون، خطوة بخطوة منذ مولده وحتى وفاته، والجديد فى الكتاب أنه يجعلك تعيش وتتنقل معه فى كل الأماكن التى زارها أو درس أو عمل بها، وذلك عن طريق الصور والرسوم والخرائط التوضيحية النادرة التى وردت فى الكتاب، مع تزويده بأهم المخطوطات التى خطها ابن خلدون بيده.
بقدوم شهر رمضان .. هذا الشهر الكريم كان علينا أن نكون مواكبين له ولقيمته الدينية والروحانية العظيمة , وهذا الكتاب انما هو بحث عن إجابات الأسئلة التى طالما نطرحها على أنفسنا ولا نجد لها إجابات مثل ماذا أفعل اذا مت الآن ؟؟ , والكتاب يتناول قضية كيف يعيش الإنسان المسلم وسط المتغيرات الاجتماعية الموجودة فى المجتمع فى هذا العصر المعلوماتى الصاخب السريع بصورة عصرية متمتعاً بما وهبه الله من نعم فى الحياة فى نفس الوقت الذى يحافظ فيه على دينه وإسلامه ويتمسك ويعتز به , ويحلق بنا جمال الشاعر فى الكتاب فى أفق عبارة ( احجز كل ما تشتهى من مقاعد الدنيا لكن لا تنسى مقعد الآخرة )
ما هى الثقافة ؟ ومن هو المثقف ؟ " هذا هو السؤال الذى يشغل بال الكاتب الأستاذ فؤاد قنديل ، ليصحح المفهوم الخاطئ والمترسخ فى أذهان الكثيرين أن ثقافة الفرد تقاس بالكم الذى حصل عليه من المعلومات نتيجة قراءاته أو خبراته ، حيث يربط بين الثقافة والسلوك برباط قوى ، ويرد على سؤاله هذا – بساطة شديدة ودقة شديدة فى الوقت ذاته – كالتالى .. إن الإجماع يكاد يكون منعقدًا على أن المقصود بمصطلح " الثقافة " هو مجموعة المعارف والقيم التى تتجلى فى سلوك جماعة من الناس هذه هى الفكرة التى يدور حولها كتاب " ثقافة المصريين " الذى يصدر عن " كتاب اليوم " لشهر سبتمبر والذى ترأس تحريره الأستاذة نوال مصطفى
للكاتب: على عيـد
استكمالا لمسابقة كتاب اليوم الأدبية وذلك بعد ان تمت مهمة القصة القصيرة بنجاح كبير والتأثير الإيجابى الذى حققه كتاب زمن سيدى المراكبى الذى يتضمن القصص العشرين الفائزة فى مسابقة كتاب اليوم الادبية للقصة القصيرة يصدر كتاب اليوم والذى ترأس تحريره الأستاذرة نوال مصطفى عدده الخاص بشهر يونيو 2006 الرواية الفائزة بالمركز الاول فى مسابقة كتاب اليوم الادبية فرع الرواية وهى رواية ( حكاية ابن سليم ) للمؤلف على عيد والتى خاضت غمار المنافسة مع 84 رواية أخرى لتفوز بالمركز الأول عن جدارة لما فيها من احترافية ادبية عالية تنم عن اديب حقيقى سيكون له بصمته الادبية فى الزمن القادم . .
انها الموهبة هى القدرة الخلاقة التى تهبنا الإصرار والتحدى لمقاومة أعداء الجمال والحق والعدل ) .. هكذا اختتمت الأستاذة نوال مصطفى رئيس تحرير كتاب اليوم كلمتها فى مقدمة كتاب اليوم لشهر مايو الذى صدر بعنوان " زمن سيدى المراكبى " والذى يتضمن القصص العشرة الاولى الفائزة فى مسابقة كتاب اليوم للقصة القصيرة والذى شهد تقليداً جديداُ لأول مرة وهو نشر عشر قصص قصيرة أخرى كانت مرشحة بقوة للدخول فى المنافسة على العشر مراكز الأولى ليخرج الكتاب متضمناً عشرين قصة قصيرة من أفضل الأعمال التى تقدمت للمسابقة من ضمن مائتين وثمانين قصة دخلوا فى غمار محاولة الفوز بالمسابقة .
(ليس صحيحاً أن الشرق شرقاً والغرب غرباً ولن يلتقيا ولكن الصحيح اننا شركاء تجمعنا قيم دينية وانسانية عظيمة ) يختتم د. سعيد اللاوندى بهذه الجملة مقدمة كتابه (فوبيا الاسلام فى الغرب ) الصادر عن كتاب اليوم فى شهر ابريل 2006 والذى ترأس تحريره الكاتبة الصحفية نوال مصطفى والذى يتساءل فيه هل يجئ اليوم الذى نرى فيه القارة العجوز اوروبا تطرد المسلمين والعرب منها ؟؟ , ورغم اعترافه بان هذا السؤال قد يكون مبالغاً فيه الا انه يسبح بنا فى فلك الارقام والاحصائيات التى قد لا تجعل منه مبالغة ولكنها تحتم علينا التفكير فيه حتى لا يرى مسلمو اوروبا يوماً كهذا .
هي بالقطع قضية غير عادية
وهي ليست قضية 200 ألف مسلم يعيشون في الدانمرك ، ولا قضية جريدة دانمركية تجاوزت الخط الأحمر عند أكثر من مليار مسلم في أنحاء الكرة الأرضية ، القضية أخطر من ذلك بكثير.القضية من خلال أسبوع كامل عاش الكاتب الصحفي محمود صلاح رئيس تحرير جريدة أخبار الحوادث أيامه ولياليه هناك في كوبنهاجن عاصمة الدانمرك.
ربما تكون من ناحية قضية الإسلام نفسه في هذا العصر وقضية المسلمين وما آل إليه حالهم وأحوالهم.
هل تعرف ما الذي يربط قصة فرقة حسب الله التاريخية الشهيرة بشارع محمد علي بظاهرة الادعاء التي تعاني منها جميع المهن في مصر ؟ !
وما علاقة أغنية عبد الوهاب الشهيرة " بافكر في اللي ناسيني " بحالة الاستغراق في الماضي الذي يعاني منها معظم المصريين ؟! وما هي علاقة حكاية المثقف الفرنسي جيرار دي نيرفال الذي زار مصر في منتصف القرن التاسع عشر علي جاريته الحسناء بأصحاب بعض الاقلام الذين يكافحون مشروع التحول الي الحرية السياسية والاقتصادية .
في البدء كان ادم وكانت حواء وكان الحب .. عاش ادم سنوات طويلة بعد خلقه وحيدا وحين استيقظ ذات يوم وجد امرأة جميلة بجانبه فاستدعي ما علمه الله له فأحبها فكانت أول قصة حب في الكون وكانت حواء وكانت الجنة ..بدأ الحب واستمر وورثناه من ادم وحتي اليوم والي الابد .
- كيف تحب ؟ وكيف تغير حياتك بالحب سؤالين هامين حرص الكاتب الصحفي " يسري الفخراني " علي الاجابة عليهما في احدث اصدار لسلسلة " كتاب اليوم " عن شهر فبراير 2006 والذي جعل الحب عنواناً له .. غاص خلال سطوره في بحور العشاق والمحبين .. عزف علي أوتار القلوب ليقدم لنا فلسفة الحب وأسراره .
في كتابه السهل والممتع " الحب والضحك والمناعة وأنفلونزا الطيور " الصادر عن
" كتاب اليوم " في شهر ديسمبر2005 يصف الدكتور "عبد الهادي مصباح " فيروس الانفلونزا بأنه يمكن أن يكسب بإكتساح أي انتخابات لأكثر الفيروسات شعبية وشهرة في العالم ليس لأنه الأفضل أو الاقوي ، ولكن لانه صافح كل الناخبين يداً بيد وتعرفوا عليه ونالوا من بركاته حيث يجدد الزيارة لهم في مثل هذا الوقت من كل عام من أجل أن يذكرهم بنفسه ، مسايراً في ذلك أحدث خطوط الموضة العالمية ، حيث يطور نفسه بإستمرار من خلال ما يعرف هذه الايام ب " النيولوك "
هل تعرف الشروط الغريبة التى وضعتها حكومة إنجلترا لزواج الملكة " فيكتوريا " ؟
وما هى المرأة التى أعجبت احمد بهاء الدين ؟ وكيف بدأت مقدمات الثورة الفرنسية الكبرى من غرفة نوم مارى انطوانيت زوجة لويس السادس عشر ملك فرنسا ؟
عشر قوميات صينية.. يقترب عددهم من مائة مليون نسمة يدينون بالإسلام!
دخل الإسلام الصين منذ 1300 سنة.. والاسطورة الشهيرة تؤكد أن الإسلام انتشر في أراضي الصين علي يد سعد بن أبي وقاص!
بطل تلك الأسطورة الامبراطور الصيني تاي تسونج (627 649 ميلادية) وقد رأي في المنام عفريتا ينقض عليه، وكاد يفتك به، وبينما هو يطارد العفريت ظهر أمامه شيخ يرتدي جبة خضراء وعمامة بيضاء، وفي يده مسبحة، وأنقذ هذا الشيخ حياة الامبراطور.
تأتى أهمية هذا الكتاب كما يؤكد مؤلفه مصطفى بيومى في أنه يوضح للمرة الأولى صورة جماعة الإخوان المسلمين في الأدب المصري .. حيث تركزت جميع الكتب والدراسات السابقة إما عن تاريخ الجماعة التى نشأت في الإسماعيلية عام 1928 على أيدى مؤسسها الشيخ حسن البنا , وكذلك على حاضرها ومدى تأثيرها في الحياة السياسية المعاصرة .. فهى من وجهة نظر البعض تعتبر من أهم القوى السياسية الحالية في مصر , وذلك من خلال رؤى مختلفة .. أكثرها معارضة وبعضها مؤيد والقليل منها محايد .. وذلك على حسب الموقف السياسي المسبق لكاتبها من الجماعة .
إنه أقدم كوكتيل فى التاريخ .. " الجنس والسلطة " فمنذ فجر الحضارة عرف التاريخ علاقة المرأة بالسلطة فاستطاعت الأنثى ترويض واستئناس أكثر الرجال قوة وقسوة بل وطغياناً أيضاً .. فكم من حكام وسلاطين .. ملوك وأمراء .. خضعوا لجمال إمرأة فاتنة .. ووقعوا فريسة لإغرائها ..