رئيس مجلس الادارة : د.م. محمد عهدى فضلى رئيس التحرير : نوال مصطفى
بتوقيت القاهرة
11:52:25 AM
الساعة -
1/8/2008
آخر تحديث يوم
كتاب اليوم
عدد يوليو 2008
كتابان فى عدد واحد
سرى الصغير
مجموعة قصصية للأديب
مكاوى سعيد
و
الوردة لمُرْسيّة وللأندلس الريح
ديوان للشاعر
أمجد محمد سعيد
تتوالى انفرادات "كتاب اليوم" وإصداراته المتميزة التى تستمر للعام الثالث على التوالى منذ عودته فى ثوبه الجديد، وتألقه وصعوده إلى سطح الحياة الثقافية فى مصر على يد رئيس التحرير الكاتبة الصحفية نوال مصطفى، ففى شهر مايو الماضى أصدرنا كتاب "أجمل قصص الحب من الشرق والغرب" للكاتب القدير الراحل رجاء النقاش والذى قد خص به كتاب اليوم قبل وفاته، وفى يونيو أصدرنا أحد إبداعات الروائى والكاتب الليبى الدكتور أحمد إبراهيم الفقيه بواحدة من تحفه وهو كتاب "حصاد الذاكرة"، وفى هذا الشهر – يوليو 2008 – يصدر كتاب اليوم مفاجأة لكل عشاق القراءة فى بداية فصل الإجازات – فصل الصيف – كتابان فى عدد واحد هما "سرى الصغير" للروائى المتميز مكاوى سعيد و"الوردة لمرسيه وللأندلس الريح" للشاعر العراقى أمجد محمد سعيد، احتفاءً بفنين من فنون الأدب العربى هما القصة القصيرة والشعر.
والكاتب مكاوى سعيد والذى لمع اسمه فى عالم الأدب والكتابة فى السنوات الأخيرة بعد أن رشح لنيل جائزة البوكر العربية فى القائمة القصيرة فى نسختها الأولى، وهى ثانى أهم جائزة أدبية بعد نوبل للآداب عن روايته "تغريدة البجعة"، ونال مؤخرًا جائزة الدولة التشجيعية فى الآداب، تقديرًا لعطائه الرائع الذى استمر لسنين طويلة فى حقل الثقافة والأدب، وقد سبق أن نال الجائزة الأولى فى مسابقة سعاد الصباح عن رواية "فئران السفينة" عام 1991، وله ثلاث مجموعات قصصية أخرى هى "الركض وراء الضوء" و"حالة رومانسية" و"راكبة المقعد الخلفى".
وفى هذه المجموعة القصصية الجديدة للأديب مكاوى سعيد يغوص بنا فى عوالم الإنسان الخاصة جدًا التى يغلق عليها آلاف الأبواب، لكنه استطاع بتلك الحرفية التى استقاها من خبرة حياتية واسعة تظهر واضحة فى قصصه ومن موهبة أدبية اصقلتها ممارسة أعوام كثيرة فى الأدب، أن ينحت بأسلوبه الخاص شخصيات من لحم ودم تكاد تسير بنا، تعيش وسط مجتمع متسارع لا يلتفت به أحد إلى الآخر لا سيما إذا كان من المهمشين، ولكن إحساس الأديب وعينه دائمًا ما يخرجان من هذه القصص الهامشية أعمق ما فى الحياة من مأساة أو ملهاة.. هكذا هو عالم مكاوى سعيد الأدبى الخاص الذى نراه فى قصص مثل "أخت حبيبتى" و"عالمه وعالمها" و"المتلصص" و"الشال الأبيض الحرير".. كلها قصص تحكى عن الإنسان فى أكثر أوضاعه خصوصية وبساطة فى آن معًا، بعيدًا عن الحياة المزيفة التى يحاول البعض رسمها لنفسه.
وفى الكتاب الثانى تصدر سلسلة "كتاب اليوم" لأول مرة ديوانًا شعريًا، وهو للشاعر العراقى أمجد محمد سعيد، وصاحب الديوان أسماه "الوردة لمرسية وللأندلس الريح" تحية لملتقى البحر المتوسط للشعر والذى أقيم بمدينة مورسيا "مرسية" بإسبانيا، وفيه يأخذنا الشاعر فى رحلة شعرية أندلسية راقية، تحمل جمال الشعر الأندلسى وعذوبته، والقلم العراقى الشرقى ورشاقته.