الكتاب القادم
غرفة إستماع
الصالون الادبى
free web counter

أنت الزائر رقم
رئيس مجلس الادارة : د.م. محمد عهدى فضلى               رئيس التحرير : نوال مصطفى
بتوقيت القاهرة 11:52:25 AM الساعة - 1/8/2008 آخر تحديث يوم
      كتاب اليوم
كتاب اليوم لشهر ابريل ..
دكتور. سعيد اللاوندى
فوبيا الاسلام فى الغرب..
(ليس صحيحاً أن الشرق شرقاً والغرب غرباً ولن يلتقيا ولكن الصحيح اننا شركاء تجمعنا قيم دينية وانسانية عظيمة ) يختتم د. سعيد اللاوندى بهذه الجملة مقدمة كتابه (فوبيا الاسلام فى الغرب ) الصادر عن كتاب اليوم فى شهر ابريل 2006 والذى ترأس تحريره الكاتبة الصحفية نوال مصطفى والذى يتساءل فيه هل يجئ اليوم الذى نرى فيه القارة العجوز اوروبا تطرد المسلمين والعرب منها ؟؟ , ورغم اعترافه بان هذا السؤال قد يكون مبالغاً فيه الا انه يسبح بنا فى فلك الارقام والاحصائيات التى قد لا تجعل منه مبالغة ولكنها تحتم علينا التفكير فيه حتى لا يرى مسلمو اوروبا يوماً كهذا . حالة تضييق الخناق على الجاليات الاسلامية فى اوروبا نشأت نتيجة القوانين التى استحدثت أخيرا فى البلدان الاوروبية لتنظيم إقامة المسلمين و التى تضع القيود على الممارسة الدينية لهم فالخوف من الاسلام والمسلمين او كما يقول عنوان الكتاب اسلاموفوبيا أصبح أمرا واضحا وجليا نتيجة المحاولات الصهيونبة لتصوير الاسلام كأنه سرطان فى الجسد الاوروبى قد يدفع باوروبا الى حافة الهاوية وايضأ نظرية تصادم الحضارات لهنتنجتون التى تلوكها وسائل الاعلام الاوروبية وتتحدث عنها دون ملل وأخيراً نتيجة السلبية التى يعيش فيها مسلمو اوروبا انفسهم وتلك السلبية هى ما شددت عليه الكاتبة الاستاذة نوال مصطفى فى مقدمتها مشيرة الى الفارق بين اليهودى المهاجر والعربى المهاجر الى اوروبا فاليهودى المهاجر الى اوروبا شعاره " كن يهودياً فى بيتك .. ومواطناً أوروبيا فى الشارع " أما العربى المهاجر فيرفع الشعار العكسى " كن أوروبيا فى بيتك .. ومسلما ً فى الشارع " فبهذا الاسلوب حصد اليهودى حق المواطنة الاوروبية واكتسب العربى الكراهية والعزلة وتكريس الصورة الخاطئة عنه . ويكمل د. سعيد حديثه عن الأزمة التى فجرتها الصحف الدنماركية بنشرها الصور الكاريكاتورية عن النبى محمد – صلى الله عليه وسلم - فى سبتمبر من العام الماضى وأعادت نشرها عدد من الصحف فى مختلف البلدان الأوروبية منها صحيفة (فرانس سوار) الفرنسية التى كانت مملوكه لاحد أساطين المال والسلاح اليهود والتبريرات الغير منطقية لعدم اعتذارهم عن هذه الرسوم التى حاولوا منطقتها بأسلوب غريب تحت شعارات حرية الراى والفكر و الإعتقاد وقولهم ان لهم الحق فى ان يرسموا ويصوروا من يشاءوا من الانبياء لأن العلمانية التى تسود نظامهم تتيح لهم ذلك .. ولكن كيف يقول رئيس وزراء الدنمارك انه ينتصر لحرية الراى والتعبير مع انه وفى احداث مشابهة قام بذبح حرية الرأى ودون ان يبالى فالامثلة كثيرة ومتعددة على التمثيل بجثة حرية الراى والتعبير عندما يتعلق الأمر باليهود حتى لا تغضب اسرائيل الصديق المدلل للغرب فقانون جايسو الذى يجرم أى باحث أو كاتب يعالج من قريب أو بعيد قضية (الهولوكست) و الدول الاوروبية التى تسابقت لتقديم قرابين الاعتذار الى اسرائيل بعد استطلاع الراى الشهير الذى تبين منه ان 59 % من الشعوب الاوروبية ترى ان اسرائيل دولة عدوانية وهذا غير اعتذار المفوضية الأوروبية فى تقديم الأعتذار الى حكومة اسرائيل . ويقول د. سعيد (انطلاقا من كل هذه الوقائع فالثابت أن الحديث عن حرية الفكر هو حديث افك وكلمات حق يراد بها باطل لان ازدواجية المعايير التى يرتع فيها الغرب السياسى تمارس فقط وبقوة ضد الاسلام والمسلمين ) . وتتحدث الأستاذة نوال مصطفى عن تلك الأرقام والحقائق التى أذهلتها وجذبتها الى هذا الكتاب بعينه منها أنه يعتنق الديانة الأسلامية يومياً فى أوروبا 63 شخص وأخرى تشير الى ان نقص مواليد الفرنسيين وزيادة مواليد المهاجرين ستتحول بفرنسا بحلول عام 2020 الى جمهورية إسلامية تبعا لأحد الدراسات الديموغرافية وان عدد المسلمين فى اوروبا يبلغ حوالى 26 مليون مسلم وعربى واخيراً ان ممثلة فرنسية كبريجيت بردو تشن هجوماً على المسلمين لأنهم يذبحون الخراف فى عيد الاضحى بينما لا تهتز لها شعرة عندما يذبح الأسرائيليون الاطفال الفلسطينيين .




أكاديمية أخبار اليوم  |  بلبل  |  أخبار السيارات  |  أخبار الحوادث  |  أخبار النجوم  |  أخبار الأدب  |  أخبار الرياضة  |  آخر ساعة  |  الأخبار  |  أخبار اليوم   :شبكة أخبار اليوم   

All site contents copyright ) 2005 Dar Akhbar El Yom.
للأستفسار أو طلب معلومات يرجي مراسلتنا علي العنوان التالي
akhbarelyom@akhbarelyom.org

Best viewed with Internet Explorer 4.0, Netscape 4.0 or above with a resolution of 800 X 600 .