|
|
| السنة - | 3871 | ه - العدد | 1430 | محرم | من | 3 | - م | 2008 | ديسمبر | من | 31 | الأربعاء |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
12:15:01 PM |
 |
الساعة - |
 |
12/30/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| فنون |
 |
|
|
٢٠٠٨ موسم غزير الانتاج قليل الابداع
ماجدة خيرالله
خمسون فيلما سينمائيا هي حصيلة الموسم السينمائي لعام 2008.. الرقم يبدو كبيرا بالمقارنة بالسنوات الماضية التي لم يكن يزيد فيها إنتاج السينما المصرية علي عشرين أو ثلاثين فيلما علي الاكثر، لكن زيادة العدد لم يقابلها زيادة في نسبة الأفلام الجيدة، ولاتغيير في نمط التفكير، ولا صعود نجوم جدد في أي من المجالات السينمائية المختلفة! ولكن نستطيع أن نقول إن حال السينما المصرية لم يتغير إلا بمقدار طفيف جدا، رغم أن رؤوس الاموال التي تراق في الانتاج السينمائي تتزايد وتتكاثر دون أن يكون لها عائد حقيقي من الابداع الفني، وخاصة بعد دخول كيانات عملاقة مثل شركة »جود نيوز«، و»روتانا«، و»ميلودي« ومشاركة ساويرس للمنتج كامل أبو علي.. كل هؤلاء العمالقة كان أحدهم أو جميعهم يستطيع أن يعمل انقلابا في السينما المصرية!
|
|
|
القلوب المحترقة بين السينما والحياة..!
نعمة الله حسين
كثيرة هي القلوب المحترقة في الحياة من عذابات ومعاناة وضغوط نفسية واجتماعية، تجعل الإنسان يقف محلك سر عاجزا مكبلا بدائرة من النار تحرق قلبه.. وتشل عقله.. ومع بصيص أمل لايتبقي له سوي المقاومة.. لأنه لايملك غيرها كي يستمر حتي ولو كان علي هامش الحياة.. وما أكثر المهمشين في حياتنا سواء بإرادتهم أو نتيجة لظروف قوية أجبرتهم علي هذا السلوك. وعندما يحاصر المرض .. والهم .. والفقر شخصا ما يكون العجز كاملا.. ولا ملامة عليه لو وقف متفرجا علي الأحداث رافضا المشاركة فيها.. أو صناعتها وصياغتها.
|
|
|
مبدعون كثيرون رحلوا عن عالمنا
في الأدب والثقافة.. عام الحزن والجوائز!
لمياء مختار
عام مضي بحلوه ومره، بإنجازاته وإحباطاته، بآماله وآلامه، لكنه بلا شك يحفر خطوات في الثقافة المصرية تدفعها إلي الأمام، ويضيف لبنة جديدة إلي صرحها بما يمثله من إنجازات ملموسة من فوز كبار الكتاب المصريين بجوائز عربية وعالمية ومن انتقال مقر اتحاد الكتاب العرب إلي القاهرة ومن ازدهار نسبي ملحوظ في حركتي النشر والترجمة، وفي مقابل ذلك كان " عام الحزن " بما شابه من رحيل لكثير من قمم الثقافة والإبداع خلال شهوره ومن كوارث مفاجئة كحريق المسرح القومي الذي ظل سنين ّ طوالا نبعا للإبداع ومنارة للفن، وها قد مضي العام بما له وما عليه.. في السطور القادمة نرصد أهم ظواهر العام الماضي الثقافية والأدبية ونعرف حصاده لنتلمس خطواتنا في العام الجديد علي هدي وقد أدركنا نقاط القوة والضعف من أجل مزيد من الإنجازات في العام المقبل.
|
|
|
|