|
|
| السنة - | 812 | ه - العدد | 1430 | صفر | من | 5 | - م | 2009 | فبراير | من | 1 | الاحد |
|
 |
| بتوقيت القاهرة |
 |
11:44:11 AM |
 |
الساعة - |
 |
1/31/2006 |
 |
آخر تحديث يوم |
|
| الصفحة الرئيسية |
 |
|
|
الأدباء: لهذه الأسباب نوافق علي حفلات التوقيع!
 | | حفل توقيع الجامعة العربية |
|
مرفت عمارة
ضمن فعاليات برنامج قسم النشر بالجامعة الأمريكية في معرض الكتاب ، أقيم حفل توقيع جماعي في جناح نجيب محفوظ الذي يقدم هذا العام تخفيضات علي الكتب تتراوح ما بين عشرة وستين بالمائه، للكتب المعروضة التي يزيد عددها عن عشرين ألف عنوان من أكثر من مائة دوله في جميع أنحاء العالم، وعلي وجه خاص انجلترا ضيف شرف هذا العام، مع تنظيم حفلي توقيع كل سبت من الواحدة للثالثة ظهرا، خصص الأول للكتب المترجمة عن الأدب العربي، و الثاني لكتب الباحثين في مختلف المجالات ،وقد حرصت مجموعة كبيرة من الأدباء المصريين و العرب علي الحضور، منهم :بهاء طاهر،علاء الأسواني ، أحمد العايدي، بثينة الناصري هالة البدري، حمدي أبو جليل، ابراهيم عبد المجيد، إدريس علي، خيري شلبي، محمود الورداني،مكاوي سعيد، وغيرهم
وعن الفرق بين حفلات توقيع الجامعة الأمريكية وحفلات التوقيع الكثيرة الأخري التي حضرها حول العالم ، قال الأديب علاء الأسواني: ، حفل توقيع الجامعة الأمريكية موضوع جماعي ونحن هنا باعتبار أعمالنا منشورة من الجامعة الأمريكية ، خلاف حفلات التوقيع الأخري التي تكون شخصية ولا تكون بالضرورة في مكان النشر،وأي فرصة لمقابلة القراء تجلب الشعوربالسعادة سواء للقارئ أو الكاتب،علاوة علي ان هناك مجهودا كبيرا لقسم النشر ، لتقديم الأدب العربي في صورة جيدة،كما تتميز الجامعة الأمريكية في أن اختياراتها للترجمة متعددة الزوايا،وهي أول ناشر لي باللغة الإنجليزيه، و هذا شئ هام جدا لأن أي مترجم من العربيه إلي لغة أخري غير الإنجليزيه يحرص علي وجود نفس العمل مترجما للإنجليزية،وقد صدرت لي في المعرض طبعة كاملة من "نيران صديقة" تحوي أربع قصص جديدة،عن دار الشروق، وستصدر ترجمتها عن قسم النشر بالجامعة الأمريكية باللغة الإنجليزية في مارس القادم.
أما أحمد العايدي،فقد حضر لتوقيع كتاب"أن تكون عباس العبد" ويقول انه صدر له ديوان شعر جديد،"العشق السادي"، عن دار نشر"ميريت"، وهو لا يعتبره تغييرا في مساره الأدبي ، بل علي حد قوله الكتابة كتابة، و أضاف أن حفلات التوقيع وسيلة جيدة للتواصل بين الكاتب وقرائه، أما حمدي الجزار فقد حضر لتوقيع روايته"سحر أسود" ترجمه "همفري ديفيز "الصادرة عن ميريت 2005التي نالت جائزة ساويرس للأدب المصري2006 ،فيقول أن هناك فصولا ترجمت منها للفرنسية نشرت في كتاب غيردوري يصدر عن بيت الكتاب الفرنسيين، ترجمة نشوي الأزهري، وأن وجوده هنا فرصة جيدة للتفاعل بين الكاتب و قرائه، والإلتقاء بأدباء آخرين، له في المعرض رواية صدرت2008 تحمل عنوان"لذات سرية"عن دار"الدار". ويعتبر"جيسون طومسون " الذي حضر لتوقيع كتابه"تاريخ مصر" لاضطراره للسفر إلي أمريكا قبل اليوم المخصص للباحثين، أن الكتابه في حد ذاتها تشكل ترابطا بين الباحثين و الأدباء،وله كتاب عن manner and costume in modern egypt و في سبيله لتوقيع عقد نشر كتاب"تاريخ المصريات"، كما حضرت حفل التوقيع بثينة الناصري لتوقيع الطبعه الثانية لكتابها "الليلة الأخيرة".، ولها في المعرض ترجمه لرواية"دن يجوب العالم" لدوريس ليسنج عن الهيئة العامة للكتاب،وهي تقول أنه بالإضافة لاعتبارها حفل التوقيع مناسبة سعيدة ،إلا أنه تصادف أيضا أن يكون ذات يوم عيد ميلادي.
وعن حفلات التوقيع يقول مارك لينز،أنه بسبب كثرة كتاب الجامعة الأمريكية كان علينا تقسيمهم علي حفلين للتوقيع، وقد إخترنا يوما للأدباء وآخر للباحثين كمسألة تنظيمية بحتة ،، وقد انتجنا حوالي مائة كتاب العام الماضي راعينا فيها التوازن بين الكتب المترجمة عن الأدباء العرب و كتب أخري من مناطق أخري كثيرة ، فهناك علي سبيل المثال كتب عن المصريات و التاريخ و السياسة و الاقتصاد و الاجتماع، وهناك كثير من العناوين الأخري من مكتباتنا بمختلف أنحاء العالم، يصل عددها للآلاف بالإضافة إلي الكتب الدراسيه، نيل يتحدث عن مراجعات الكتب فيقول، إن النص الانجليزي سواء مترجما أو أصليا، يجب مراجعته لتصحيح أي أخطاء قد تكون به، سواء كانت أخطاء مطبعية ، أونحوية أو لغوية،أو حتي منطقية ، أو حدثت نتيجة سهو من الكاتب نفسه ، ، لأن الناشر مسئول عن الكتب التي يقوم بطباعتها وهو شئ غير موجود في الكتب باللغة العربية ، لذلك نجدها مليئة بالأخطاء ، وأتمني إدخال تلك الوظيفة في مجال النشر العربي،و يقول عاطف الحطيبي المسئول عن التوزيع في قسم النشر :أن الجامعة الأمريكية رائدة في مجال نشر الأدب العربي الذي يلقي رواجا في السنوات الأخيرة، لزيادة رغبة القراء من مختلف دول العالم في التعرف عليه، و أن الكتب البحثية حول مصر تلقي رواجا أكبر في التوزيع داخل مصر ، حيث يقبل عليها الأجانب المقيمين للتعرف علي الحياة المصرية،و يحرصون علي شراء تلك الكتب كهدايا عند عودتهم، بالإضافة لحرص الشركات و المؤسسات و البنوك الكبيرة المصرية علي الحصول علي تلك الكتب لتوزيعها علي عملائها في مختلف دول العالم،وهو يتمني زيادة إقبال المصريين علي القراءة بدلا من الجلوس علي المقاهي التي أصبحت ظاهرة منتشرة،وأعتقد أن تخصيص يوم أو إثنين لحفلات التوقيع يتيح الفرصة للقارئ لاختيار الكتب في جو هادئ باقي الأيام،أما خيري شلبي فمن رأيه أن حفلات التوقيع حدث هام يخلق صله بين القارئ و الكاتب، يشعر خلاله القارئ بالفرح لتعرفه بالكاتب شخصيا، ويكون فرح الكاتب أكبر لتعرفه علي قارئه المجهول،أو حتي علي ملمح من ملامحه ، والقارئ الأدبي واحد بأي لغة، و إعجابه بالكاتب إشارة لفهمه البيئة التي يكتب عنها، فالأدب هو لغه التواصل الإنساني ، مثل السينما و المسرح و غيرها،أما نبيله عقل مديرة الدعاية في قسم النشر فتقول أن تخصيص يوم واحد فقط لتوقيع كتب الأدباء، حتي لا يحدث نوع من التداخل بين حفلات التوقيع في أماكن أخري و يستطيع الأدباء تنظيم مواعيد حضورهم بسهولة،و حتي يكون هناك توافق خصصنا يوما منفصلا للمؤلفين في المجالات الأخري،أما"هالة البدري" فقد صدرت لها طبعة جديدة من روايه"إمرأة ما"،و التي طبعت خصيصا للتوزيع في انجلترا بغلاف وشكل جديد.
|
|
|
أبو بكر يوسف: هكذا جعلت تشيكوف مصريا
نائل الطوخي
عشرون عاما كنت خائفا من ترجمة تشيكوف. ما الذي دفعك لترجمته في نهاية الأمر؟
نعم. كنت في بعثة طلابية لموسكو عام 59. في العام التالي حلت الذكري المئوية لمولد تشيكوف الذي ولد عام 1860. احتفلوا بها ببيع اسطوانات مسجل عليها قصصه وفصول من مسرحياته. اشتريت اسطوانة كبيرة ضمت قصة "السيدة صاحبة الكلب". القصة كان يقرأها ممثل مسرحي من ذاكرته. معرفتي باللغة الروسية وقتها كانت غير قوية، ولكنني أحببت القصة وقررت تقديم تشيكوف للقارئ العربي. فشلت فشلا ذريعا في ترجمتها. الكلام كله سهل والمعاني واضحة ولكن لا وجه للمقارنة بين الأصل والترجمة، كأنها جسد بلا روح. (يضحك) مزقتها، اعتبرتها وصمة عار. قمت بمحاولات أخري للترجمة بعد تخرجي ولم أستطع. بعدها عملت بدار التقدم بموسكو. هناك قرروا إصدار كتيب صغير من مختارات تشيكوف، وكان يحوي قصة "السيدة صاحبة الكلب". ترجمتها أخيرا ثم رأيت أنه من الممكن ترجمة مجموعة أعمال لتشيكوف، تقدمت بالفكرة لدار التقدم. في هذا الوقت لم يكونوا يصدرون إلا عملا واحدا لكل كاتب. كانت لديهم - وفق قوانين الاتحاد السوفيتي وقتها - حصص من الورق مخططة بحيث توزع علي الجميع ولا يجظلم أحد. ولكنني استطعت أنا وبعض أصدقائي تحويل الاتجاه من نظام "كتاب واحد لكل كاتب" إلي مجموعة أعمال له. كنت أتصور أن حجم الأعمال المترجمة لتشيكوف سيكون أكبر. اقترحت ستة أجزاء وليس أربعة. بالإضافة إلي جزء رسائل. تشيكوف لديه رسائل مكملة للجانب الإبداعي لديه. عندما تري المجموعة الكاملة لتشيكوف المنشورة أكاديميا ستجدها 30 جزءا، 12 جزءا إبداعيا خالصا والباقي رسائل. لم نتمكن من تحقيق هذا المشروع.
وماذا عن الأعمال التي لم تترجم له؟
طالما هناك أجيال جديدة من المترجمين من الروسية فسوف تظهر ترجمات أخري. سمعت عن الترجمة التي أنجزها الأديب السوري خليل الرز لمختارات من أعماله ولم أقرأها. ولكن حتي الآن، فالمجموعة التي ترجمتها لتشيكوف تعد أكثر المجموعات اكتمالا، برغم أنها لا تتعدي الثلاثين أو الأربعين في المائة من أعماله. إذا صدر تشيكوف كاملا في العربية فلن يصدر في أقل من عشر مجلدات. أنا أحلم بترجمته كاملا. ولكن اعتقادي أنني يمكنني ترجمة مجلدين آخرين وبعض من رسائله.
وما المشاكل التي واجهتك في ترجمة تشيكوف منذ البداية؟
تكثيف النص في الأساس، واجهتني مشكلة اضطراري إلي الإسهاب بالعربية لمزيد من الشرح. بينما تشيكوف كان يسعي لكتابة قصصه، والأولي بالأخص، بأقصي قدر من الإيجاز. بالإضافة لمشكلة أخري، فهناك تعبيرات روسية دارجة تدخل ضمن قصصه. هناك تعبيرات فكاهية إذا ترجمتها إلي الفصحي فلن تكون مضحكة، ولو ترجمتها للعامية فستواجهني مشكلة: بأية عامية أترجم، المصرية أم السورية أم العراقية؟ هكذا حاولت الاقتراب أكثر من اللهجة الدارجة بدون الانزلاق للعامية. هناك قصة ترجمتها بعنوان "زوٌد الملح". رأيتها تعبيرا دارجا وغير عامي في الوقت نفسه. الأديب السوري سعيد حورانية كان يعمل معنا في موسكو وقتها. قال لي أنني جعلت تشيكوف مصريا للغاية. ضحكت وأخبرته أنه لو ترجمه كان سيجعل منه سوريا.
لنتحدث عن تجربة النشر بالعربية في الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت؟
الاتحاد السوفييتي وقتها كان مصدرا إشعاعيا ثقافيا. كانت هناك دار نشر "التقدم". بعدها ظهرت دار حكومية باسم "رادوجا"، تخصصت في الأدب فقط. بجانب دار ثالثة باسم "مير" تخصصت في نشر الكتب العلمية، والكتب كانت تصدر بالعربية بجانب لغات أخري. وصل الأمر أن دار التقدم كانت تصدر كتبها ب52 لغة، منها لغات مثل السواحيلي مثلا. بالإضافة إلي دور نشر روسية كانت تقوم بالترجمة من العربية إلي الروسية. تمت الترجمة وقتها لأدباء عرب مثل غسان كنفاني ومحمود درويش وأدونيس ونجيب محفوظ وجمال الغيطاني ويحيي حقي وتوفيق الحكيم وطه حسين. وترجمت نصوصا من الأدب الفرعوني القديم مثل كتاب الموتي، (يبتسم) بل وترجمت قصائد من الأدب العربي الجاهلي مثل المعلقات! مع العلم أن الشعر كانوا يترجمونه شعرا. وهذا مشكلة، فالأوزان العروضية الروسية مشابهة للبحور الأوروبية، لم تكن هناك اختلافات كبيرة لدي ترجمة القصائد الأوروبية، ولكن في الشعر العربي تظهر المشكلة، لأن الأوزان مختلفة، وفي النهاية استطاعوا التغلب علي هذه المشكلة. كل هذا تأثرت به لدي ترجمتي للشعر. حاولت أن أضع فيه بعض الموسيقي والوزن. بوشكين علي سبيل المثال هو أعظم الشعراء الروس، ولكن لدي ترجمته يفقد جزءا كبيرا من قيمته لأنه يعتمد علي التجانس بين الكلمات في الروسية. قمت بترجمة قصيدة واحدة له بعنوان "التمثال" حافظت فيها علي الوزن والقافية.
هل حدث تراجع بالنسبة لترجمة الأدباء العرب إلي الروسية الآن؟
انهار كل هذه الحركة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي. ولكن اتحاد الأدباء العرب منذ عدة سنوات تبني مشروعا لترجمة 200 عمل عربي إلي الروسية، ولم ينجز من هذا المشروع إلا عشرون كتابا. دور النشر الروسية لم تعد تبحث إلا عن الربح السريع، وواجهت المشروع مشكلة وهي عدم رغبة الأدباء المختارين للترجمة في التنازل عن حقوق ترجمتهم ونشرهم باللغات الأجنبية، أتمني أن يحل محمد سلماوي الأمين العام لاتحاد الكتاب العرب هذه المشكلة. منذ انهيار الاتحاد السوفييتي نشأ جيل كامل من الروس لا يعرف شيئا عن الأدب العربي، ومن هنا تأتي أهمية المشروع.
انفتاح الاتحاد السوفيتي علي الآداب الأجنبية، هل كان موجها إلي الأدب العربي فقط؟
بالطبع لا. الاتحاد السوفيتي في ذلك الوقت كان هو المفتاح لنشر الأدب الأجنبي. البلغار مثلا لم يكن لديهم مترجمون متخصصون، كانت تتم ترجمة أدبائهم إلي الروسية ومنها إلي سائر لغات العالم، وكذلك ألمانيا الديمقراطية والمجر وتشيكوسلوفاكيا. اللغة الروسية كانت تفتح أبوابا واسعة أمام الكتاب للانتشار في نصف أوروبا علي الأقل. وكذلك في جمهوريات أسيا الوسطي مثلا، شاعر مثل جنكيز أيتماتوف اشتهر ورشح لنوبل بسبب ترجمته للروسية. كان يكتب باللغة القرغيزية، والشعب القرغيزي لا يزيد علي خمسة ملايين، بينما عندما ترجم للروسية أمكن لثلاثين مليون أن يقرأوه. أريد أن أضيف شيئا يتعلق بحركة النشر في روسيا آنذاك. وقتها لم يكن يصدر من الكتاب عشرة آلاف نسخة أو خمسة مثلما يحدث الآن، وإنما ما لا يقل عن مئة ألف نسخة. أما كتب الأطفال فكانت تصدر بالمليون نسخة. بالإضافة لشبكة عامة للتوزيع تمتد من المدن إلي القري الصغيرة. وكان إرسال النسخ إلي جميع منافذ التوزيع أمرا إجباريا. هذا يجعل الكتب رخيصة جدا ويؤدي بالتالي إلي توسيع القراءة. الرجل الروسي العادي لم يكن يستطيع تزويد دخله بعمل آخر أو الانشغال بأمور حياتية مثل البحث عن مسكن، لأن هذا كان متوافرا بطبيعة الحال، وبالتالي فالشعب الروسي كان من أكثر شعوب العالم قراءة. (يبتسم) لفت نظرنا عندما وصلنا أن الجميع في الأوتوبيس كانوا يقرأون. لا أحد يتأمل الطريق مثلا.
لدي ملاحظة بخصوص ترجمة الأدب الروسي، فالحديث غالبا ما يقتصر علي الأعمال الكلاسيكية الروسية وليس المعاصرة؟
المشكلة هي أن الأدب الروسي الكلاسيكي طاغ. هو أعظم أدب كلاسيكي في العالم، حتي إذا قورن بالأدب الأوروبي، القرن التاسع عشر كان قرنا ذهبيا لروسيا في العلم والأدب. ولكن ملاحظتك غير صحيحة، ففي دور النشر التي عملت بها كان دائما هناك اهتمام بالأدب السوفيتي الحديث، لأنه هو الأكثر تماشيا مع توجهات الدولة آنذاك. ولكن ليس كل الأدب السوفيتي جيدا. النماذج الجيدة كانت تطبع علي نطاق ضيق ولا يتعرض أحد لها لأنها تحوي نزعة نقدية. كان لها خط آخر غير متوافق مع الاتجاهات العامة. ولكنني وقتها ترجمت كتابين لآيتماتوف، وهو كاتب معاصر توفي مؤخرا، واحد باسم "السفينة البيضاء" والآخر باسم "الكلب الأبلق الراقد عند حافة البحر"، وقال لي البعض أن ترجمته أفضل من ترجمتي لتشيكوف. ترجمنا وقتها لويس باسترناك. كان حائزا علي جائزة نوبل ولم يوافق خروشوف علي استلامه إياها، لأنه أشار في "دكتور جيفاكو" إلي الحرب الأهلية بين البيض والحمر في روسيا، والكتابة عن البيض وقتها كانت تعني أنه معاد للثورة. وترجمنا لبولجاكوف، وهو أديب معاصر توفي عام أربعين. وترجم زملائي لأديب روسي هو "فلاديمير راسبوتين" قضي حياته في الدفاع عن أكبر البحيرات العذبة في روسيا التي أرادوا إنشاء مصنع للورق بجانبها.
كيف أثر انهيار الاتحاد السوفيتي علي هذه الحركة النشطة من الترجمة؟
التأثير كان إيجابيا وسلبيا. إيجابيا لأنه سمح بظهور أناس مثل سولجنستين مثلا، الذي تعرض للاعتقال أيام الاتحاد السوفيتي ولم تنشر له إلا رواية صغيرة واحدة بعنوان "يوم في حياة ايفان دينيسيفيتش"، ونشرت في عهد خروتشوف لأنه أمكن استخدامها في الحرب ضد الستالينية. كان سولجنستين قد كتب رواية بعنوان "أرخبيل الجولاج" والجولاج هو الإدارة العامة للمعتقلات في روسيا. أثارت الرواية ضجة في الخارج فتم طرده خارج الاتحاد السوفيتي. سقوط الاتحاد السوفييتي ألغي وجود الرقابة وجعل هناك حرية في الإبداع. أما الجانب السلبي فهو دخول روسيا السوق الرأسمالي وبالتالي انخفض عدد دور النشر والمجلات. الكتاب أصبح يصدر بخمسة آلاف نسخة لا غير، بينما راجت الكتب التجارية لتلائم ذوق الناس. هناك من هلل في البداية ولكن في عام 1992 كانت البلد قد سقطت تماما، كأنها عملاق سقط فانهالوا عليه بالسكاكين. نحن نحب روسيا والأدب الروسي وعاشرنا الروس البسطاء وكنا ننزل لقراهم لنزورهم. أي أننا لم ننعزل في مكاتبنا لننجز الدكتوراه. رأينا كيف أن البلد تنسحق وتصعد فئة لتستولي علي السلطة بسرعة وسائر الشعب لا يجد الوظيفة.
ما هي في رأيك المشاكل التي تواجه عملية الترجمة الآن؟
الترجمة تحتاج لتمويل وتخطيط. المشكلة عندنا أن هناك من يعجبه الكتاب فيذهب لترجمته بدون السؤال عما إذا كان قد ترجم من قبل أم لا. التخطيط مطلوب هنا. أحزن عندما أجد كتابا واحدا تمت ترجمته مرتين. نحن لم نصل إلي هذا الترف بعد. وهناك عامل غائب بدأ ينتبه له المركز القومي للترجمة برئاسة جابر عصفور، وهو إعداد المترجمين. عندنا كل من يعرف لغتين يتحول إلي مترجم بينما في روسيا هناك معاهد عليا للترجمة. الترجمة تحتاج أيضا للمبدعين. عندما قرأت ترجمة باسترناك لجوتة أو لشكسبير ذهلت وبدأت في المقارنة، اكتشفت أنه كان يغير الوزن عندما يتغير في النص الأصلي وأنه كان يلجأ للأغاني الشعبية إذا كانت موجودة في النص الأصلي وهكذا.
حاولت إنشاء مركز ثقافي عربي في موسكو؟
نعم. لم تكن هناك مؤسسة ثقافية عربية في موسكو. حاولت بعض السفارات مثل السفارة العراقية لعب هذا الدور. والسفارة المصرية كان لديها المكتب الثقافي وهو مؤسسة لشئون المبعوثين وتبادل الوفود والمعارض. ولكن كان ينقصنا وجود مركز ثقافي إشعاعي. هكذا حاولت أنا وبعض الزملاء المصريين مثل أحمد الخميسي في عام 91 إقامة مركز ذي تمويل ذاتي. عملنا وقتها مع الروس. لم نكن نستطيع إقامة مؤسسة بوصفنا أجانب. أطلقنا علي المركز اسم "النادي العربي للثقافة والاستثمار". كان يقيم مشاريع اقتصادية للروس المشاركين معنا، بحيث يأخذون هم تسعين في المائة من الأرباح وتتم تغطية الثقافة بعشرة في المائة. برغم هذا طمع شركاؤنا الروس وأصبحنا معرضين للتحول إلي "يافطة" لكي يستغلونا ويقيموا باسمنا المشاريع التي اعتبرناها وقتها مشبوهة. لم نحب الدخول هنا، خاصة أننا لن نربح أموالا. قمنا بمحاولة مع أكاديمية بلوخانوف الروسية. كانوا مستعدين لإعطائنا قطعة ارض ولكن واجهتنا أيضا منذ البداية مشكلة التمويل. برغم أن المناخ الثقافي العربي في موسكو آنذاك كان ثريا جدا. حاولت الكتابة عن هذه الفترة ولكنني لم أكمل. في فترة من الفترات كان هناك الأديب السوري سعيد حورانية والعراقي غائب طعمة فرمان والشاعر السوداني جيلي عبد الرحمن، كان هناك نجيب سرور وبعد فترة عبد الرحمن الخميسي ثم محمد مهدي الجواهري.
وماذا عن تجربة الاجتياح الإسرائيلي لبيروت التي عايشتها بنفسك في عام 1982. ؟
نعم. بعد كامب ديفيد كنا نري الأمل هو في الثورة الفلسطينية. (يبتسم) وبيروت كانت هي عاصمة فلسطين وقتها كما يقال. كنا نزور بيروت من حين لآخر لإقامة مؤتمرات لمساندة الثورة أو لتوزيع المجلات. في واحدة من هذه الزيارات وقع الاجتياح الإسرائيلي. لم يكن أخلاقيا أن نهرب. بقينا في بيروت برغم أن وجودنا لم يكن مؤثرا للغاية. كنا نقوم بتوزيع أعداد محدودة من مجلة علي المقاتلين. ولكن البعض شاركوا بحمل السلاح في الخنادق، والبعض قاموا بضرب برمائيات ودبابات إسرائيلية في معركة بمنطقة "خالدة"، ولكن الجزء الأكبر كان يعمل في المجال الإعلامي. كنا نلتقي بعرفات، وكانت الوفود المصرية تخترق الحصار ليلا قبل الحرب - منهم نادية لطفي وفتحية العسال وعبد الله الطوخي _ لتلتقيه. عرفات كانت له مقولة شهيرة وقتها عندما اتضح له أن الحصار ليس إسرائيليا فقط وإنما عربيا أيضا، وهو ما يحدث الآن بالضبط. كان يهتف بمرارة قائلا: يا وحدنا.
|
|
|
في لقاء الجمعية المغربية للبحث في الرحلة:
رحلة ابن فضلان إلي الدار البيضاء
 | | بوشعيب الساوري |
|
المعاشي الشريشي
احتضنت قاعة الندوات التابعة لمندوبية وزارة الثقافة بالدار البيضاء يوم السبت الماضي لقاء ضيف الشهر الذي افتتحت به الجمعية المغربية للبحث في الرحلة أنشطتها لموسم 2009 وكان محور اللقاء كتاب الرحلة والنسق للباحث بوشعيب الساوري.
في كلمته التي افتتح بها هذا اللقاء تحدث شعيب حليفي عن اهتمامات الجمعية وبينها التعريف بالكتاب والباحثين المغاربة المشتغلين بمجال الرحلة، إلي جانب الندوات الأكاديمية التي تنعقد كل سنة. كما أشاد بالتراكم النقدي في مجال البحث الرحلي في المغرب الذي يفوق خمسة عشر كتابا، والذي يستدعي توقفا، ودعا إلي انعقاد ندوة تدرس ما تراكم في هذا المجال.
وبعد ذلك تحدث عن بوشعيب الساوري الذي يزاوج بين البحث في السرد القديم والسرد الحديث والمعاصر، مشيرا إلي كتبه: الرحلة والنسق(2007)، النص والسياق(2007)، رهانات روائية(2007)، من الحكاية إلي الرواية(2008)، وأهمية الكتاب المحتفي به في كونه أول دراسة تبحث في ابن فضلان رغم صعوبات رحلته(قلة النسخ، شخصية ابن فضلان هل حقيقة أم خيال؟) كما أشار إلي أن الساوري اختار أدوات نقدية جديدة في مقاربة النص الرحلي.
المداخلة الأولي كانت لأحمد بوغلا (كلية الآداب الرباط)تحت عنوان :" الرحلة والنسق: توجه جديد في الدراسة الرحلية" تحدث فيها في البداية عن اتجاهات البحث الرحلي في المغرب. وقد حصرها في اتجاهين سائدين وهما:
- اتجاه لا يهمه من الرحلة سوي الجانب التوثيقي لزمن الرحلة ولصاحبها ولظروفها، وكذا متابعة مسار الرحالة واستخراج التيمات المترامية عبر هذا المسار. ويدخل في هذا الإطار أعمال كل من فاطمة خليل، حسن شاهدي محمد مكامان..
- اتجاه يهتم بأدبية الرحلة وببنيتها الشكلية والأسلوبية، وكذا سؤال تجنيسها، ومساءلة انفتاحها علي حقول معرفية أخري، وهنا تدخل أعمال كل من عبد الرحيم مودن ، شعيب حليفي ، وعبد النبي ذاكر.
وأكد أن كتاب "الرحلة والنسق "لبوشعيب الساوري يحاول أن يجد لنفسه مكانا خاصا به. ويوسع الدراسة لتشمل السياق والأنساق وآليات إنتاج النص الرحلي.
وبعد ذلك تحدث عن أهمية هذا العمل وتفرده في:
أنه عمل مركز يهتم بنص واحد "رحلة ابن فضلان" وهذا التركيز يساعد القارئ كثيرا علي الفهم والاستيعاب.
- أن الكتاب أصاب اختيار رحلة ابن فضلان هذا إضافة إلي انتمائه إلي القرن الهجري الرابع، عصر الانفتاح علي ثقافات أخري تماما كما هو انفتاح الرحلة علي خطابات معرفية متعددة.
وقد حتم هذا التركيز صرامة منهجية: تجلت في تبني المؤلف الدراسات الثقافية، وتأتي أهمية هذا الاهتمام من تجربة الفعل الرحلين نفسه الذي يعد فعلا ثقافيا بامتياز.
بعد ذلك تحدث عن التصور الفكري للكتاب والذي جاء وفق ثلاثة أنساق مهيمنة في الثقافة العربية الإسلامية وهي النسق الجمالي، نسق وظيفي تعليمي، ونسق المتعة والتسلية.
المتدخل الثاني كان هو عبد الرحيم مؤدن (كلية الآداب القنيطرة) بورقة نقدية بعنوان "قراءة في كتاب الرحلة والنسق" مبينا أن الكتاب يدور حول ماهية الأدب وكيف يتم إنتاجه بتفاعل المؤلف والجمهور والسياق ليظهر علي الصورة التي يصلنا عليها. مبرزا أن هذا السؤال يعيد إلي الذهن الطرح الجولدماني للأدب وسوسيولوجيا التلقي، مؤكدا أن هذا العمل يشكل إضافة متجددة، بحكم تجديدها للدرس الأدبي في ميدان الدرس الرحلي. كما أشار إلي تبني الكاتب للنقد الثقافي وربطه بمفهوم النسق الذي يحكم الكتاب عامة.
وفي ختام هذا اللقاء قدم الباحث بوشعيب الساوري شهادة بين فيها ملابسات الكتاب ومنطلقاته النظرية والمنهجية وسلط الضوء علي علاقته برحلة ابن فضلان.
|
|
|
الأدب والترجمة بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان :
الترجمة تعلو عن النص أحيانا
محمد العناز
استهل لقاء اليوم الدراسي حول الأدب والترجمة الذي نظمته شعبة اللغة العربية بالمدرسة العليا للأساتذة بتطوان مرتيل بالكلمة التي ألقاها رئيس الشعبة د. عبدالرحيم جيران والتي أبرز فيها أهمية الموضوع وراهنيته وضرورة التفكير في مجمل الاشكالات التي تعترض سبل المشتغلين بقضاياه تحدث بعد ذلك مدير المركز الثقافي الأندلسي الناقد والمترجم عبداللطيف البازي الذي تطرق إلي أهمية الفعل الثقافي المشترك بين الفعاليات داخل فضاء مرتيل، كما أبرز دور المركز الثقافي الأندلسي في خلق الجسور بين الثقافتين العربية والإسبانية مع ما للترجمة من أهمية في دعم هذه الجسور. ضمت الجلسة الصباحية »دراسات في الترجمة« مداخلات عديدة وأدارها د. عبدالهادي أمحرف، مذكرا بالاشكالات التي تطرحها ندوة »الأدب والترجمة« وممهدا بمجموعة من الأسئلة من قبيل كيف يعمل المترجم علي النصوص الأدبية قبل نقلها من لغة إلي لغة؟ وما هي التطلبات التي تفرضها عليه النصوص في ترجمتها؟ وهل بإمكان المترجم أن يتصرف في هذه الترجمة مراعيا خصوصية ثقافته الخاصة من دون أن يضر بهوية النص المترجم وفائدته الجمالية؟. وفي مداخلته »ملاحظات حول الترجمة« استعرض الأكاديمي والمترجم رضوان العيادي المراحل التي قطعتها نظريات الترجمة مبرزا أن هذا التنوع الذي تعرفه مقارباتها لم تمنعه من إبداء بعض الملاحظات العامة، والتي حصرها في أن الترجمة الأدبية تبقي بين القيود والحرية لأن عمل المترجم الأدبي يتسم بالقيود المفروضة عليه والحرية الملقاة علي عاتقه، فهو حر من حيث أنه ليس عليه من الناحية النظرية الاستجابة لمعايير ثابتة من قبيل التكافؤ التناظر، كما أن مترجم الأدب لاينتج نصا من فراغ بل لجمهور يتألف سياقه مما يجب للترجمة إيصاله، وهو ما قد يؤثر في نجاح أو إخفاق ترجمة معينة، ومهمة المترجم كذلك تخضع لقيود معينة لكنها في نفس الآن علي درجة كبيرة من الابداع.
أما د. رشيد برهون فتحدث عن »الترجمة الشعرية والاحتراق بنار الإبداع أو كيفية قطف الوردة دون قتل العطر« وفيها عرض لبعض مواقف مترجمي الشعر المتراوحة بين الإنكار والانجذاب لإبراز كيف أن تلك الثنائية الضدية التي تطالعنا عموما عند الحديث عن الترجمة أيا كانت والمتعلقة بالاستحالة والإمكان، متوقفا عند الجاحظ الذي يقول باستحالة ترجمة الشعر بخلاف أبوسليمان المنطقي السجستاني، وقد جعل هذا التأرجح بعض المنظرين يدعون إلي اعتماد الترجمة الحرفية لتجاوز مسألة استحالة الترجمة الشعرية مستشهدا بوالتر بنيامين الذي قدم نموذجين من الشعراء المترجمين الذين اعتمدوا الترجمة الحرفية استنادا إلي هذا التصور، وهما هولدرين في ترجمته لسوفوكل، وشاتوبريان وهو يترجم مليتون. أما الشاعر بيير ليريس فقد عبر عن هذه المفارقة قائلا إن ترجمة الشعر أمر مستحيل والامتناع عن ترجمته أمر مستحيل أيضا، بينما يطرح اكتافيو باث القضية في إطار عام، ليجعلها مرتبطة بمفهومي الغيرية والاختلاف. أما الباحث عبدالسلام دخان فقد وصف في مداخلته الموسومة »الترجمة أو العبور نحو تخوم المعني« بأنها الحلم بالعبور من نص أدبي إلي نص آخر، مشيرا إلي أن عملية العبور تحدث انقلابا في اللغة بين المترجم والنص والمؤلف. وأضاف ان الترجمة عملية نسبية وهي من ثمة لانهائية مستمرة في الزمان كما إنها لاتلتصق فقط بالنص لأن كل ترجمة تعتقد أن النص هو الأساس ترجمة عمياء تمارس المحو بدل الأثر، ليختتم مداخلته بمقولة للوكليزيو »أحلم بأدب لاينتهي أبدا«. في حين تم تخصيص الجلسة المسائية إلي عرض »تجارب في الترجمة« والتي ترأسها د. عبدالعزيز بوعيشية معتبرا أن الترجمة وسيلة في غاية الأهمية لما لها من دور في ربط الصلات الثقافية بين الأمم بحكم أهميتها ومدي قدرتها علي نقل المعلومة من لغة إلي أخري من دون أن تفقد هذه المعلومة خصوصيتها، أو تتعرض إلي تحريف ما، متوقفا عند الصعوبات التي يطرحها فعل الترجمة داخل رحاب الأدب. ليعطي الكلمة بعدها للشاعر والمترجم. دمزوار الإدريسي وعنون ورقته ب »بين الترجمة وبيني« منطلقا من سؤال أساسي حول حقه في الحديث عن تجربته في الترجمة معترفا أن مصادفات الحياة هي التي انتهت به إلي مزاولة الترجمة دون تخطيط أو ترتيب مسبقين، واعتبر أن الترجمة إحساس خالص بالمتعة، لأنه إبداع قد يتفوق علي النص الأصلي أحيانا أو يضفي عليه قيمة فنية مستشهدا بنموذج الخبز الحافي لمحمد شكري الذي قام بترجمتها الطاهر بنجلون. . وأخيرا مداخلة المترجم عبداللطيف الزنان الذي تحدث عن الترجمة بكونها رحلة شيقة تدخل المترجم في عالم القراءة، وتبتديء علاقته بها مع نصوص الشاعرة المغربية عائشة البصري، مؤكدا اهمية دور المترجم في عملية الترجمة لأنه هو الذي يختار العبارة ويبحث عن دلالات متشابهة ، كما انتقد عبداللطيف الزنان التعامل السيء مع المترجم من لدن دور النشر والنقاد الذين يمدحون الكاتب وينسون المترجم لدرجة ان الكتب الانجليزية والإسبانية لايظهر اسم المترجم في عنوان الكتاب.
|
|
|
40 دولة في مهرجان دبي للشعر
تستعد دبي لتنظيم مهرجان شعري في شهر مارس المقبل، يشارك فيه شعراء من ٠٤ دولة عربية وغربية.
وقال جمال بن جويرب المهيري رئيس اللجنة التنظيمية للمهرجان انه اختيار اللجنة الاستشارية للمهرجان الذي يحمل اسم »مهرجان دبي الدولي للشعر«.
وتضم اللجنة عشرة من كبار الشعراء والمثقفين من بينهم الشاعر أحمد عبدالمعطي حجازي رئيس تحرير مجلة ابداع- مصر، والشاعر حمد بن محسن النعيمي الخبير الإعلامي في وزارة الثقافة والفنون والتراث- قطر، والشاعر ناصر بن كريدي السبيعي رئيس تحرير مجلة المختلف- الكويت، والشاعر المنصف المزعني مدير بيت الشعر في تونس، والشاعر ادونيس من سوريا، والشاعر مبارك بن عمرو العماري النائب الأول لرئيس مجلس ادارة جمعية الشعر الشعبي -البحرين.
واكد المهيري ان »اللجنة تتمتع بثقل ثقافي سياساهم في بلوغ المهرجان الصورة التي ترقي إلي تطلعات أهل الشعر ومريديه والمجتمع الثقافي علي وجه العموم في الامارات ودول العالم المختلفة«.
واوضح المهيري ان مهام أعضاء اللجنة الاستشارية تشمل المشاركة في وضع خطط المهرجان والتخطيط للفعاليات المختلفة التي سيتضمنها الحدث، وستشارك ايضا في ترشيح الشعراء الضيوف الذين سيتم توجيه الدعوة إليهم اضافة إلي الشعراء الذين اكدوا مشاركتهم بالفعل، كما تقوم اللجنة بإعداد الاجندة النهائية للمهرجان.
|
|
|
|